الأحد، 11 ديسمبر 2016

رسالتي اليكم


وفي نهاية هذا العام الجميل المختلط بالافراح والدموع وحشرجة الصوت ونقاء الصورة وغباشها وبين وداع احبة وحب اناس جدد ولقاء اناس كانوا غريبين فاصبحوا في لحظة اقرب المقربين وبين محو الممحاة وكتابة قلم اخط كلماتي هذه الي من اصبحوا اعز الناس واغلاهم عندي كما كانوا او كما اصبحوا ارحب بهم في حفاوة بعد ان تمت الفرمتة فاهلا بالغوالي  ورغم المتناقضات احبكم في الله 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق