11/ 11
في الذكرى السنوية العاشّرة لرحيلك ، يحين وقت رثاء القادة العظام وتتوقف قلوب
محبيهم عن الخفقان تماما كما يتوقف مداد أقلامهم ساكنا في مجراه وتذرف العيون
دموعها الغزيرة ، كيف لا ، والمرثي أعظم من أن تصفه كلمات الادباء وأكبر من أن
تنصفه قصائد الشعراء ... المرثي اليوم هو الثائر والمؤسّس والقائد والمعلّم
والمشّرد والعائد ...
آه كم نفتقدك يا سيادة الرئيس..آه كم نحن بحاجة إليك في هذه الايام العصيبة ... آه
كم تحتاجك فلسطين حاليا بعد أن أنهكت وحدتها الوطنية
وصمودها وثباتها خلافاتنا
وصراعاتنا الهشة نبكي أيامكم يا سيدي ونردد قول الشاعر:
سيذكرني قومي إذا جد جدهم** وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر
عفوا سيادة الرئيس..لن نرثيك ، ليس لأننا قد تخلينا عنك..بل لكوننا نخجل من أن
نسمعك كلامنا المتذبذب وشعاراتنا الزائفة ونستحي كثيرا أن نقرأ عليك تفاصيل
حياتنا المزرية وسياساتنا المحّيرة ، أو نقلق منامك بمشاهد معاناتنا وقهرنا
الدامي...!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق